• FaceBook
  • Twitter
  • rss




السكتيوي: النتيجة مُخيبة للأمال.. والخصم كان أفضل منا

هاي كورة – أعرب طارق السكتيوي مدرب منتخب عمان، عن أسفه بعد الهزيمة أمام السعودية، بنتيجة 3-0، في المباراة التي جرت مساء يوم السبت، بملعب “الإنماء” بجدة، في ثاني جولات الدور الأول لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27”.

قال السكتيوي في المؤتمر الصحافي…

1- النتيجة كبيرة صراحة، وشعرنا بعدم الراحة كنّا نود الإنتصار.

2- في الشوط الأول كنّا سيئين جدًا وأهديناهم أهدافهم الأولى والثاني، وفي الشوط الثاني أدائنا كان أفضل وكان من الممكن أن يعطينا جرعة من الناحية النفسية ولكن النتيجة مُخيبة للأمال وما زال لنا مباراة ثالثة نغيّر فيها بعض الأخطاء

3- المدرب هو من يتعرف على اللاعبين، وهذه أمور بديهية في كرة القدم، والأهم هو الحديث عن أمجد، إذ لم نتمكن من إشراكه بسبب الإصابة، كما أن اللاعبين الشباب الذين كان من المفترض أن يكونوا معنا تعرضوا للإصابة أيضاً.

4- رغم النتيجة المخيبة للآمال، فإنها لن تغير طريقة عملنا. مواجهة المنتخب السعودي كانت تحتاج إلى مستوى عالٍ من الناحيتين البدنية والذهنية، وإلى كسب المساحات الهوائية والأرضية، التي كانت لصالح المنتخب السعودي.

5- إذا كان الحلم عادةً، فإنه يحتاج إلى عمل. وما اخترناه من اللاعبين كان بناءً على العناصر المتاحة أمامنا، والمنتخب الخصم كان أفضل.

6- شكرت اللاعبين لأنهم قدموا قلبهم وروحهم، ولم يبخلوا بالعطاء، وفي الشوط الثاني غيرنا من الناحية التكتيكية، وأنهينا اللقاء بثلاثة مدافعين.

7- كان بإمكاننا، لو سجلنا هدفاً، أن نمنح لاعبينا الأمل في إدراك التعادل، لكن رغبة وقوة المنتخب السعودي حالتا بيننا وبين هدفنا، وعلينا تقديم عمل مضنٍ لتحقيق الأحلام.

8- في الشوط الأول، كان الخصم أفضل من الناحية البدنية والرشاقة، وربما أرهقنا اللقاء الماضي، لكن على اللاعب أن يأخذ قسطاً من الراحة ليبدأ الموسم الجديد بما يتماشى مع حجم اللياقة البدنية التي تتطلبها مثل هذه البطولات.

9- كان هناك تغيير واحد فقط، والبريكي عانى من تعب كبير، وكان يشعر أمس بعدم الراحة، كما واجه بعض الصعوبات في العام الماضي.

10- أعتقد أن الطريقة التي جعلتنا منافسين تعتمد على الضغط وكسب النزالات، وكان لديه مرونة بدنية، لم تكن لدينا مشكلة في التركيز، لكن عندما لا تكون جيداً من الناحية البدنية، فقد يتسبب ذلك في مشكلات على مستوى التركيز.

11- نتمنى ألا يبقى المنتخب العُماني يعتمد على ضربة حظ. ربما خسرنا اليوم، لكن ما دام هناك أمل وما زلنا في المنافسة فلن نستسلم.

12- علينا أن نحلّل أسباب الهزيمة، ونأمل أن نتطور ونتحسن، وأن نكون واقعيين بشأن المشكلات التي لدينا والحلول المناسبة لها.


التعليقات مغلقة.

جميع الحقوق محفوظة لـ هاي كورة – النسخة السعودية © 2026
47